ابن أبي جمهور الأحسائي
125
عوالي اللئالي
( 342 ) وروي عن الصادق عليه السلام ، قال : ( لا تحلفوا بالله صادقين ، ولا كاذبين ) ( 1 ) ( 2 ) . ( 343 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " تناكحوا تناسلوا ، أباهي بكم الأمم يوم القيامة " ( 3 ) . ( 344 ) وقال صلى الله عليه وآله : " شرار موتاكم العزاب " ( 4 ) . ( 345 ) وقال عليه السلام : " ما استفاد امرؤ فائدة بعد الاسلام ، أفضل من زوجة مسلمة تسره إذا نظر إليها ، وتطيعه إذا أمرها ، وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله " ( 5 ) ( 6 ) . ( 346 ) وروي عن علي عليه السلام ، أنه قال : ( لولا أن عمر نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي ) ( 7 )
--> ( 1 ) الوسائل ، كتاب الايمان ، باب ( 1 ) ، حديث 5 ، وتمام الحديث ( فإنه عز وجل يقول : " ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم " ) . ( 2 ) النهي للتنزيه . وفيه دلالة على كراهية اليمين الصادقة . وأما الكاذبة ، فالاجماع على تحريمها ( معه ) . ( 3 ) المستدرك ، كتاب النكاح ، باب ( 1 ) من أبواب مقدماته النكاح ، حديث 17 نقلا عن عوالي اللئالي . ورواه الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره ، سورة النور : 32 ، ولفظ ما رواه ( تناكحوا تكثروا فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة ولو بالسقط ) . ( 4 ) رواه الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره ، سورة النور : 32 . بدون لفظ ( موتاكم ) . ورواه في الوسائل ، كتاب النكاح ، باب ( 2 ) من أبواب مقدماته وآدابه ، حديث 3 ، ولفظ ما رواه ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : رذال موتاكم العزاب ) . ( 5 ) الوسائل ، كتاب النكاح ، باب ( 9 ) من أبواب مقدماته وآدابه ، حديث 10 . ( 6 ) وهذه الأحاديث دالة على أرجحية النكاح ، وأنه سنة مؤكدة ( معه ) . ( 7 ) الوسائل ، كتاب النكاح ، باب ( 1 ) من أبواب المتعة ، حديث 2 و 20 و 25 ولفظه ( كان علي عليه السلام يقول : لولا ما سبقني به بني الخطاب ما زنى إلا شقي ( شفى خ ل ) ورواه في حديث 24 من تلك الأبواب كما في المتن .